ابن نجيم المصري

512

البحر الرائق

غير المدخول بها ، وفي المدخول بها تقع ثنتان في الكل واستشكل في واحدة قبل واحدة لأن كون الشئ قبل غيره لا يقتضي وجود ذلك الغير على ما ذكر محمد في الزيادات نحو * ( فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ) * ( المجادلة : 3 ) * ( لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ) * ( الكهف : 109 ) وأجيب بأن هذا اللفظ أشعر بالوقوع وكون الشئ قبل غيره يقتضي وجود ذلك الغير ظاهرا وإن لم يستدعه لا محالة ، والعمل بالظاهر واجب ما أمكن . كذا في فتح القدير . وأما مع فللقران فلا فرق فيها بين الاتيان بالضمير أو لا فاقتضى وقوعهما معا . وعن أبي يوسف أنه لو قال معها واحدة تقع واحدة . وفي المحيط : لو قال لغير المدخولة أنت طالق اليوم وأمس تطلق ثنتين كأنه قال واحدة قبلها واحدة ا ه‍ . وفي شرح النقاية للشمني ثم من مسائل قبل وبعد ما قيل منظوما : ما يقول الفقيه أيده الله * ولا زال عنده الاحسان في فتى علق الطلاق بشهر * قبل ما بعد قبله رمضان وهذا البيت يمكن إنشاده ثمانية أوجه : أحدها قبل ما قبل قبله . ثانيها قبل ما بعد قبله . ثالثها قبل ما قبل بعده . رابعها بعد ما قبل قبله . خامسها بعد ما بعد بعده . سادسها بعد ما قبل بعده . سابعها بعد ما بعد قبله . ثامنها قبل ما بعد بعده . والضابط فيما اجتمع فيه